نادى "هوبز" في القرن السابع عشر بطبيعة البشر الشريرة وأنَّ الإنسان بفطرته يسعى وراء اللذة ويتجنب الألم، هذا ويُعَدُّ "هوبز" أكثر المفكرين الذي تحدثوا بأسوأ ما يمكن عن طبيعة الإنسان، فهو يرى أنَّ الإنسان في سعي دائم إلى السيطرة والتسلط والسلطة، وفي سبيل ذلك لا يتوقف عن تدمير غيره، وأنَّه لا يوجد أحد يستطيع فهم بنية المجتمع إن لم يقم بدايةً بفهم البنية النفسية للأفراد وطبيعتهم وشذوذهم؛ فالإنسان بنظره لديه رغبة داخلية كبيرة بالتحكم بسلوك الآخرين في المجتمع ويسعى إلى إخضاعهم والسيطرة عليهم ليحافظ هو على بقائه.
إن الآثار الإيجابية والأفكار والنتائج التي تحققها مناهج علم النفس الاجتماعي تجعل له أهمية تتضح لنا في عدة نواحي، منها:
علم النفس الاجتماعي هو فرع من فروع علم النفس يدرس السلوك الاجتماعي للفرد والجماعة، كالاستجابة للمثيرات الاجتماعية، وهدفه بناء مجتمع أفضل قائم على فهم سلوك الفرد والجماعة، وبمعنى آخر فإن علم النفس الاجتماعي عبارة عن الدراسة العلمية للإنسان ككائن اجتماعي.
عمل "ابن سينا" على البحث في علاقة المرض النفسي بالسلوك الاجتماعي، حتى إنَّه رأى أنَّ أساس المرض النفسي هو السلوك الاجتماعي، وتحدَّث في كثير من مؤلفاته عن الأثر الذي تتركه الجماعة في سلوك الأفراد وفي توجهاتهم تجاه أنفسهم وتجاه الآخرين، والدور الكبير الذي تؤديه الجماعة في حياة الأفراد وصحتهم الجسدية والنفسية.
أولاً: الجماعة المرجعية هى جماعة يرجع اليها الفرد في تقويم سلوكة الاجتماعى ثأنياً: الجماعة الاولية
من المعروف أنّ علم النفس الاجتماعي من فروع علم النفس العام، وفي نهاية العشرينيات من القرن العشرين تبلور ظهور الكثير من التعاريف الإجرائية له، واختلفت هذه التعاريف باختلاف الاتجاه الذي كان يُدرس من خلاله، فمنها ما كان يدرس ويركّز على الجماعة أكثر من الفرد، ومنها ما اشتغل بدراسة الفرد دون إهمال الجماعة، ومنها ما عالج السلوك التفاعلي للجماعة بشكل عام، ومن أبرز هذه التعاريف ما يلي:[١]
كل ما تحتاج معرفته عن علم النفس الاجتماعي وأثره على السلوك
ثانياً: جذب الكثير من الكوادر وتذليل الصعوبات لهن لامتهان هذا المجال.
واليوم يستمر تأكيد علم النفس الاجتماعي على التدقيق في قياس أفعال الناس.
ويَسْتَخْدِم علماء النفس الاجتماعي أيضًا مصادرَ أُخرى للمعلومات، منها مُسُوحَات الرأي العام، والملاحظات المسجلة عن السلوك، والإحصاءات المَسْتَخْرَجَة من المؤسسات الحكومية.
الذات ضمن الجماعة: يتضمن هذا الموضوع الأفكار التي نحدد بها أنفسنا ضمن سياق الوجود الاجتماعي، وتندرج ضمنها تصورات الهوية الذاتية الاجتماعية التي تشرح كيف يفهم الناس أنفسهم وكيف تؤثر تصوراتهم عن نفسهم في علاقاتهم الاجتماعية.
تتجسد مبادئ علم النفس الاجتماعي وتأثيراتها بوضوح في مختلف جوانب حياتنا اليومية، حيث يساهم هذا العلم في تشكيل فهمنا العميق لـالسلوك البشري ضمن المواقف الاجتماعية المتنوعة. لنأخذ على سبيل المثال سلوك الفرد في حفل زفاف ومقارنته بسلوكه في اجتماع عمل رسمي. في سياق حفل الزفاف، غالبًا ما يظهر الأفراد سلوكيات تتسم بالفرح والاحتفال، مثل التحدث بصوت عالٍ، والضحك بحرية، والمشاركة في الرقص، وارتداء ملابس ذات ألوان زاهية أو تصميمات احتفالية.
ويلخص بارون وزملاؤه العوامل الممكن دراسة أثرها على استجابات الفرد النفسية للآخرين كالتالي:
تفسير التفاعلات الاجتماعية: يساعد على تحليل كيفية تكوين الانطباعات، الصور النمطية، واتجاهات الأفراد شاهد المزيد ضمن المجموعات المختلفة.